بارك هوليدايز المملكة المتحدةتستعد شركة "ذا ريل"، إحدى أكبر شركات إدارة المنتجعات السياحية في المملكة المتحدة، لتغيير ملكيتها بعد موافقة شركتها الأم، "صن كوميونيتيز"، على بيعها لشركة إدارة الأصول الأوروبية "أيرمونت". ومن المتوقع إتمام الصفقة في النصف الثاني من عام 2026، رهناً بموافقات الجهات التنظيمية والإدارية.
تدير شركة بارك هوليدايز يو كيه حاليًا 56 منتزهًا سياحيًا في جميع أنحاء المملكة المتحدة، بما في ذلك منتزه غلينديل هوليداي بارك بالقرب من ميناء كارلايل في كمبريا. يطل المنتزه على خليج سولواي فيرث، ويوفر إمكانية الوصول إلى أنشطة خارجية مثل المشي وركوب الدراجات بالقرب من سور هادريان والشواطئ المحلية. كما يمكن لزوار المنطقة استكشاف محمية غلاسون موس الطبيعية القريبة.
تُقدّم الشركة خدماتها لكلٍّ من المصطافين الذين يقضون عطلات قصيرة الأجل وأصحاب بيوت العطلات، حيث توفر مزيجًا من أماكن الإقامة والمرافق المتوفرة في الموقع. ومنذ استحواذ شركة "صن كوميونيتيز" عليها عام 2022، صرّحت "بارك هوليدايز يو كيه" بأنها وسّعت نطاق أعمالها من 42 منتزهًا إلى 56 موقعًا. كما تُدير الشركة علامة "بارك ليجر" التجارية كجزء من عملياتها الأوسع.
قال جيف سيلز، الرئيس التنفيذي لشركة بارك هوليدايز أخبار ونجوم"نحن ممتنون لشراكة ودعم شركة صن على مدى السنوات العديدة الماضية."
"لقد واصلنا معًا بناء وتعزيز شركة بارك هوليدايز، وأنا فخور للغاية بما أنجزه فريقنا."
"نتطلع إلى الفصل التالي من مسيرة الشركة تحت ملكية شركة أيرمونت، وما زلنا متحمسين للفرص المستقبلية."
أشارت شركة أيرمونت إلى أنها تعتزم دعم خطط النمو المستقبلية للشركة بعد عملية الاستحواذ. وقال جيوفاني مانفريدي، المدير الإداري لشركة أيرمونت: "يسعدنا أن نكون جزءًا من هذا العمل المتميز الذي أنشأه فريق بارك هوليدايز المملكة المتحدة، ونتطلع إلى دعم الشركة في مرحلتها التالية من النمو".
يعكس هذا البيع استمرار اهتمام المستثمرين بقطاع الضيافة الخارجية ومنتزهات العطلات، ولا سيما الشركات التي لديها شبكات إقليمية راسخة وإيرادات متكررة من ملكية منازل العطلات.
بالنسبة للمشغلين في قطاعات التخييم الفاخر، والكرفانات، والمركبات الترفيهية، قد تشير هذه الصفقة إلى استمرار عملية الدمج داخل سوق الإقامة الخارجية الأوروبية، حيث تستمر المجموعات الأكبر في السعي لتحقيق الحجم من خلال عمليات الاستحواذ وتوسيع المحفظة.
قد ينظر المتخصصون في هذا القطاع أيضاً إلى الصفقة كمؤشر على أن المستثمرين المؤسسيين ما زالوا مهتمين بالشركات التي تجمع بين الطلب على السياحة الداخلية وأصول العقارات طويلة الأجل.